الفأر الأمريكي داخل المصيدة
روابط تهمك !! برنامج لتغيير خلفية الفيس بوك بجد برنامج روعه واسأل مجرب افضل مشغل فيديو فى العالم يشغل كل الصيغ حتى فيديوهات اليوتيوب افضل برنامج ترجمه ولا تقولى ترجمة جوجل ولا اى برنامج تانى احلى وافضل العاب فلاش فى العالم هنا وبس
الفأر الأمريكي داخل مصيدة أفغانية محكمة الإغلاق تستمر الإمارة الإسلامية في توسيع نطاق سيطرتها على الأراضي المحررة وترسيخ الانتصار العسكري والسياسي وفي مجالات الإدارة المدنية . ولا يشك أحد في أن الانهيار الأمريكي أصبح مؤكدا من حيث المبدأ وأن المسألة مسألة وقت ليس إلا، وانخفض سقف توقعات المحتل الأمريكي ولم يعد يتحدث عن انتصار ، وغاية أمنياته الآن هي الجلوس على طاولة المفاوضات مع الإمارة الإسلامية من موقع " القوة النسبية".. تلك القوة التي يطمع في تحقيقها بعد وصول التعزيزات الأمريكية ومقدارها 30 ألف جندي إضافة إلى أقل من عشرة آلاف جندي تكافح الولايات المتحدة ـ بكل أساليب الابتزاز والإرغام الوقح " حسب الوصف النمساوي" من أجل إجبار حلفائها على إرسالهم إلى دائرة الموت في أفغانستان . ومن الواضح حتى الآن أن تعزيز قوات الاحتلال في أفغانستان يعطى الأمريكيين تفوقا " كميا " في مقابل انخفاض نوعى حاد في معنويات الجنود وأدائهم القتالي على الأرض . ومن الواضح أن زيادة عدد الجنود والمعدات تعطى نتيجة مباشرة في زيادة قتلى العدو وآلياته المدمرة، وتلك إشارة تنذرهم بعام أسود في أفغانستان ، خاصة بعد اكتمال وصول التعزيزات الأمريكية والحليفة، وارتفاع تعداد جيوش الاحتلال من 113 ألف إلى حوالي 150 ألف جندي، أي بقدر القوات السوفيتية عند هزيمتها في أفغانستان وفرارها عام 1989 قبل الموعد المقرر لها بشهر كامل. كان العام الماضي 2009 هو العام الأسوأ لقوات الاحتلال في أفغانستان،والعام الحالي سيكون أسوأ عليهم بكثير . بل أن أحد بيانات الإمارة أنذرهم بأنه عام هزيمتهم وطردهم من أفغانستان، والدلائل الواقعية تشير إلى إمكان حدوث ذلك بل انه الاحتمال الأرجح . ولا شك أن المحتل الأمريكي يعلم ذلك ولا يرى لنفسه مخرجا . فالإمارة الإسلامية وضعته مثل الفأر داخل المصيدة وترفض أن تفتح له باب للهروب، وذلك الباب هو القبول بالتفاوض، وليس ذلك تعنتا من جانب الإمارة، بل لأن ذلك الفأر الخبيث الحبيس في المصيدة متخبطا فيها من جدار إلى جدار يريد أن يخرج منها على صورة أسد منتصر، وأن يحقق الخدع السياسية والحرب النفسية والإعلامية ما عجز عن تحقيقه بأحدث أسلحة القتل والدمار . فهو يريد مفاوضات تتم بين الإمارة ونظام كرزاى، أي أنه يطالب الإمارة وهى الطرف الأقوى والمسيطر والمنتصر وصاحب الحق الشرعي أن تفاوض ظلا ليس له وجود وأن تشاركه سلطة ذليلة في ظلال الاحتلال . ومن المستحيل أن تقبل الإمارة بذلك فهي تصر على موقف مبدئي لا تحيل عنه وهو ضرورة انسحاب قوات الاحتلال جميعا من كامل التراب الأفغاني وعودة الإمارة إلى حكم أفغانستان بعد انتخابات بالرصاص والدم استمرت تسعة سنوات أعطى الشعب خلالها صوته للإمارة الإسلامية وعبر عن رأيه بكامل حريته وإرادته، فبذل دماءه وأمواله وقاتل تحت راية الإسلام التي رفعتها الإمارة الإسلامية . يرافق ذلك العرض الأمريكي المخادع قيام الاحتلال بمناورة سياسية خائبة ومتهافتة تهدف إلى شيئين : الأول ـ إحداث انشقاق " شكلي" في حركة طالبان، وبإبراز شخصيات سبق انتماؤها للحركة ثم وقعت في الأسر أو تم استبعادها من الحركة لأسباب معروفة، هؤلاء يتظاهر المحتل برفع الحظر عنهم في مجلس الأمن الدولي ( أي مجلس الحرب الأمريكي ) ثم يتعامل معهم كقيادات " معتدلة " بالمقياس الأمريكي ويقرر معها مستقبل أفغانستان . وهذا كله إذا تم فلن يغير شيئا في الواقع على أرض أفغانستان، والاحتلال لا يخدع أحدا بهذا الهراء، بل يخدع نفسه وربما شعوبه، مع أن ذلك أمر مشكوك فيه أيضا، لأنه بتفاوضه مع هؤلاء " المعتدلين " يكون في حقيقة الأمر يتفاوض مع نفسه، كأن السيدة كلنتون وزيرة خارجية العدو تفاوض السيدة كلنتون على صورة حزمة من المعتدلين الذين لا يملكون من أمر أنفسهم شيئا، وهكذا يبقى الحال كما هو عليه ، ويستمر الفأر الأمريكي يتخبط داخل المصيدة الأفغانية محكمة الإغلاق . الثاني ـ هو محاولة (شراء!! ) المجاهدين ، بدفع الأموال لهم إذا تركوا السلاح مع منحهم وظائف و(تدريب مهني !! ) . وذلك هو عرض مفلس مثل الخزينة الأمريكية الفارغة ـ أو العاجزة عجزا تاريخيا بلغ هذا العام 1500 مليار دولار إضافة إلى دين قومي مستحيل السداد كما يدرك الجميع . فهل طبع الرئيس أوباما المزيد من الأوراق الملونة على شكل دولارات لا يستطيع أن يخدع بها حتى أطفال أفغانستان ؟؟. ثم يحاول كرزاى الدمية أن يتبجح بأن ذلك الاقتراح الأحمق إنما جاء من بنات أفكار رأسه الخالي من العقل خلوه من الشعر. ثم يلوح كرزاى وأسياده الأكثر منه غباء بتأهيل مهني ووظائف للمجاهدين، ويخصصون للذل ميزانية بملايين الدولارات يدفعها المتورطون والمأزومون، وذلك يوضح عمق المأزق الذي يعانون منه ، كما يوضح لماذا أضحت هزيمتهم في أفغانستان حتمية، ذلك لأنهم مازالوا على جهلهم القديم بطبيعة الشعب الأفغاني، ذلك الشعب مهلك الظلمة ومبيد الإمبراطوريات والغزاة. وهو لم يفعل ذلك على مر التاريخ لكونه (خالي شغل) وعاطل عن العمل ولا يمتلك مهنه يرتزق منها غير مهنة إبادة الغزاة وتدمير إمبراطورياتهم. صحيح أن تلك هي مهنته التاريخية بل رسالته الإنسانية الخالدة التي يقدمها للبشرية بكل تواضع وطيب خاطر، ولكنه في أوقات السلم شعب نشط ومنتج وذكى، وقد وهبه الله أرضا ربما كانت هي الأغنى بالثروات في كل المنطقة، ومن أجل السيطرة على تلك الثروات جاء هؤلاء الهمج الغزاة لسرقتها، وقد فشلوا في ذلك باستخدام القوة، وسوف يفشلون أيضا باستخدام الرشوة. فإن كانوا قد نجحوا مع الأقرع كرزاى والعصابة الحاكمة التي جاء معظمها مع جيش الاحتلال بعد أن اكتسبوا جنسيات الدول الغربية وربما ديانتها أيضا ، أو بعد أن كانوا مجرد عملاء مختزنين إلى وقت الحاجة في أفغانستان فإنهم سيفشلون حتما مع شعب أفغانستان الحقيقي ، الذي تحمل جيناته الوراثية حب الإسلام والغيرة والشهامة وباقي الصفات المفتقدة بالكامل في دنيا المستعمرين الغربيين . المصدر: مجلة الصمود [اخي /اختى العزيز/هـ لايمكنك رؤية الرابط الا بعد التسجيل واضافة رد ] الموضوع الأصلي : [اخي /اختى العزيز/هـ لايمكنك رؤية الرابط الا بعد التسجيل واضافة رد ]
-||-
المصدر : [اخي /اختى العزيز/هـ لايمكنك رؤية الرابط الا بعد التسجيل واضافة رد ]
-||-
الكاتب : [اخي /اختى العزيز/هـ لايمكنك رؤية الرابط الا بعد التسجيل واضافة رد ]
hgtHv hgHlvd;d ]hog hglwd]m سجل فى الموقع ده واتكلم كل يوم لاى رقم موبايل فى مصر ساعتين ببلاش |